الساعة 10:27:مساءً / الإثنين, 22 تشرين الأول 2018

حسب توقيت القدس الشريف

اِقرأ المزيد:  أفتتاح بطولة الأنتصار
al-astera06301 أفتتح اليوم (الجمعة 21/1/2011) الأتحاد العام الرياضي الفلسطيني وعلى ملاعب المدينة الرياضية في مخيم فلسطين في العاصمة السورية دمشق بطولة ( الأنتصار والعودة الدولية ). بدأ حفل الإفتتاح بإستعراض الفرق المشاركة وعددها أربعة عشر فريقا من ضمنها فريق العودة الأبطال , ثم ألقيت الكلمات من قبل المسؤولين الحاضرين ثم ألقى رئيس الاتحاد العام الرياضي الفلسطيني في سوريا كلمة ترحيبية بالفرق المشاركة وبالحضور الكرام ليعلن بعدها بدأ البطولة ثم جرت مباراة بين فريق (قدامى فلسطين وسوريا) مع فريق (قدامى لبنان) وانتهت المباراة بفوز (قدامى لبنان) على (قدامى فلسطين وسوريا) بنتيجة ( 2-1). وقد تم توزيع الفرق المشاركة على مجموعات, كانت المجموعة الثانية من حصة فريق العودة الأبطال حيث سيلتقي فريق اليرموك يوم الجمعة القادم الساعة الثانية بتوقيت دمشق وعلى ملعب المدينة الرياضية في مخيم فلسطين هذا ما صرح به رئيس اللجنة الرياضية في رابطة فلسطينيي العراق الأخ عماد ابو السعود وأضاف أن معنويات لاعبينا عالية وأستعدادهم للمشاركة وأحراز نتائج ُمرضية ممتاز رغم فترة الأعداد القصيرة بعد توقف الفريق عن التمرينات أثر خروجه من بطولة الجاليات. وسيقود فريق العودة الأبطال في هذه البطولة المدرب القدير محمود ابو حديد ومساعديه المدرب عبدالرحمن سعود والمدرب ناصر الجياب . رابطة فلسطينيي العراق تدعو الأخوة فلسطينيي العراق لحضور مباريات فريقهم وتشجيع لاعبيهم الأبطال متمنية الفوز والنجاح لفريق العودة الأبطال. al-astera06279 al-astera06311 al-astera06341 al-astera06298 al-astera06274 al-astera06277 al-astera06288 al-astera06290 al-astera06293 al-astera06337 al-astera06303 al-astera06306 al-astera06307 al-astera06344 al-astera06312 al-astera06323 al-astera06325 al-astera06326 al-astera06345 al-astera06348 al-astera06349 al-asterai06317 al-asterai6331 المكتب الأعلامي - رابطة فلسطينيي العراق fff
اِقرأ المزيد: ثوابت الفلسطيني المقدسة / الهوية الوطنية
الجزء الثاني من مقال السيد كمال نصار ( ثوابت الفلسطيني المقدسة) وقد بدأها بالجزء الأول (الهوية الوطنية ) , وما يلي هو الجزء الثاني من مقاله ويشمل ( التعليم وغزارة الأنجاب) .... 2- التعليم هناك عدة أسباب لنكبة 1948 منها الدعم المالي والاعلامي والتسليحي من الدول الاستعمارية للعدو الصهيوني وتخاذل الجيوش العربية وغيرها من الاسباب لن أطيل الحديث عنها ولكن هناك سبب جوهري أدركه الأجداد وهو التقدم العلمي لدى اليهود حيث جاءوا هؤلاء من دول متقدمة ومتطورة علميا وتقنياً حيث لاحظ اجدادنا أن اليهود يقودون المدرعات ويقصفونهم بالطائرات ويستخدمون أحدث الآسلحة في حين لم يكن يوجد طيار فلسطيني واحد في ذلك الوقت ولا حتى سائق دبابة وكان المستوى التعليمي لدى الفلسطينين ضعيف بالمقارنة مع المهاجرين الصهاينة لهذا ركز أجدادنا على حث ابناءهم على التعليم واعتباره( سلاح ) وخاصة بعد أن فقدوا الأرض فلم يكن لديهم اي مصدر رزق عدا بعض المساعدات من وكالةغوث للاجئيين (أنروا) والأموال التي كانت تأتي من أبنائهم العاملين في دول الخليج بسبب ان هؤلاء الأبناء حازوا على درجات علمية تؤهلهم للعمل بمردود مجزي. أضافة أن تعليم جيل الأبناء خلق عندهم ثقافة ووعي جعلهم مؤهلون لكشف خطط العدو وأعوانه من العرب وأصبح لهذا الجيل المتعلم والمثقف القدرة على مواجهة العدو والتصدي له بكافة الوسائل وفي مقدمتها الأسخدام الأمثل لوسائل الأعلام لفضح العدو وجرائمه أمام الهالة الأعلامية الضخمة المسيطر عليها صهيونيا والتي كانت تصور اليهود كحمائم والفلسطنيون هم الصقور والأرهابيين ولكن بعدها أستطاع الفلسطينيين مواجهة العدو الصهيوني وكشف زيف أدعاءته لهذا كان الأجداد يحثون ابنائهم على التعليم ويحرصون على تعليم جميع أبنائهم من الذكور والأناث على حد سواء 3- غزارة الأنجاب... أمهاتنا يصنعن سلاح الدمار الشامل الفلسطيني ركزت الأمهات الفلسطينيات على كثرة الأنجاب لزيادة عدد الفلسطينين بعد أن رأين بأن كثرة العرب لم تفلح في عدم حصول النكبة. فكان المطلوب منهم الأعتماد على الذات وأنجاب أبناء يسهمون في أعانة ذويهم. وفي نفس الوقت يكون لدينا العدد الكافي من الرجال لتحريرالأرض السليبة( فلسطين) في الوقت الذي كان الرجال يجاهدون ويقاتلون من أجل أثبات الهوية الفلسطينية. كانت الماكنة الفلسطينية مستمرة في الانجاب وأرضاع أبنائهن حب فلسطين مع الحليب . وأعداد أبنائهن بتربية وطنية وأسلامية صحيحة. جميع الفلسطينين رجالاً ونساءاً يعلمون أن أثبات الهوية الفلسطينية وزيادة الأنجاب هما شيئان متلازمان أحدهما مكمل للأخر. والسؤال هو ما فائدة كثرة الأنجاب اذا لم تتحقق الهوية؟ فكان الرد هو تحقيق الهوية اولاً . مع زيادة الأنجاب ثانيا . والسؤال الثاني مافائدة الانجاب اذا لم يكن الجيل متعلماً ؟ لهذا ركز اجدادنا على تعليم ابنائهم او مايسمى الأن بتنمية الطاقات البشرية وتم لهم هذا بحيث استفادت دول الخليج كافة من الطاقات البشرية الفلسطينية بل استطيع ان اقول دولة مثل الكويت تم بنائها من من الألف حتى الياء على أيدي الفلسطينين ورغم ذلك لم تشفع لهم هذه الخدمات عندما أخطأ بعض الفلسطينين بحق الكويت حيث تم طرد الجميع المخطأ والمصيب. ظل الصراع مع الكيان الفلسطيني صراع وجود حتى جاءت حرب تشرين عام 1973 فتحول الصراع من صراع وجود الى صراع حدود وهنا لابد من ذكر نقطتين هامتين للرئيس السادات نقطة تحسب له وهي أنه أستطاع اسقاط نظرية التوسع الاسرائيلي وشعارها المعلن( دولة اسرائيل من النيل الى الفرات) بل اجبر اسرائيل على الانسحاب من سيناء واجبر( اسرائيل) على التخلى عن شعارها مكتفية بما حققته عام 1948 وهناك نقطة تحسب عليه وهي انه حول الصراع من صراع وجود الى صراع حدود بين دولتين وبهذا نجح المخطط الصهيوني في تثبيت شرعية اسرائيل كدولة واعطاء بعض اجزاء من الضفة وغزة للفلسطينين ليقيموا عليها دولة فلسطينية وتم تسويق الصراع وكأنه صراع حدود بين دولة (أسرائيل) ودولة فلسطين وهذا مخالف للواقع والحقيقة ولكن الأمهات الفلسطينات أعدن الصراع الى صراع وجود وأصبحت الديموغرافيا عامل مهم بل ومهم جداً بل أكاد اقول انه عامل حاسم للصراع على المدى المنظور كيف؟ 1- السيناريو الاول هو دولة واحدة لليهود والفلسطينين على ارض فلسطين التاريخية ستكون ديمغرافية السكان كما يلي 6.5 مليون يهودي مقابل 5.5 مليون فلسطيني منه 1.7 مليون في قطاع غزة 2.3 مليون في الضفة الغربية ومليون وربع فيما يسمى الحزام الاخضر وحوالي ربع مليون نازح نزحوا بعد عام 1967 هذا مع استثناء كل لاجئي عام 1948 والبالغ عددهم اكثر من ستة ملايين. نسبة الخصوبة في اسرائيل هي 1% يضاف لها 1% مهاجرين جدد اي نسبة النمو السكاني في اسرائيل مع المهاجرين الجدد 2% علماً بان نسبة النمو السكاني الفلسطيني هو مابين 4% الى 5% اي بعد 10 سنوات سيكون عدد الفلسطينين أكبر من عدد اليهود وبهذ يكون القرار للفلسطينين وهذا السيناريو ترفضه اسرائيل وأمريكيا رفضاً مطلقاً 2- السيناريو الثاني هو اقامة دولتين وسيكون تعداد الدولة الفلسطينية حوالي اربعة ملايين هذا مع استثناء لاجئي عام 1948 ونازحي 1967 وهذا السيناريو مصدر قلق العدو وهو يؤرق قادة العدو مما أجبرهم على طرح موضوع الأعتراف بيهودية الدولة وموضوع تبادل الأراضي والسكان وتطلب (اسرائيل) من الفلسطينين الأعتراف بها كدولة يهودية ومستعدة لقاء هذا أعطاء الفلسطينين دولة على حدود عام 1967مع تبادل ببعض الأراضي والسكان حتى اكثر اليهود تشددا ًوهو وزير خارجية (أسرائيل) موافق على هذا المخطط الجميع يعلم ان (اسرائيل) لن تعطي شبراًواحداً ولكنها مضطرة لذلك لانها ترىان بعد عشرين سنة سيكون عدد الفلسطينين داخل الخط الاخضر مساوي لعدد اليهود تقريباً اذا ظل النو السكاني على ما هو عليه الان. ترى( أسرائيل) التأثير الديمغرافي للسكان بشكل واضح وتعرف ان سبب ذلك هو الأمهات الفلسطينيات رغم امتلاك اسرائيل لأسلحة الدمار الشامل أكثر من مئتي قنبلة نووية والعديد من اسلحة الدمار الشامل الكيمياوية والبيولوجية وعلى الرغم من أن اسلحتها التقليدية المهولة الا أنها عاجزة أمام الأمهات الفلسطينيات الذي صنعن سلاحاً هو الأقوى والأشد فتكاً بها بل هو الحاسم في تلاشي ( اسرائيل) من الوجود وهو غزارة الانجاب وجعل الديموغرافية السكانية عامل حاسم في أنهاء الصراع وهذا هو سلاح الدمار الشامل الفلسطيني الذي تكفلت أمهاتنا بصنعه. كل الشكر والتقدير للأمهات الفلسطينيات. وهن يطالبن المفاوض الفلسطيني بعدم الاعتراف بيهودية دولة (أسرائيل) بأي حال من الاحوال وفي حالة عجز المفاوض الفلسطيني عليه ترك الصراع مفتوح في هذه المرحلة والأمهات الفلسطينيات قادرات على حسم الصراع على المدى المنظور. وانتهز هذه الفرصة وأناشد الأمهات الفلسطينيات وخاصة بنات هذا الجيل بعدم تقليد النساء في الغرب بقلة الأنجاب مذكراً أياهن أن هذه الدول مستقرة ومستقلة وتبحث عن الرفاه الأجتماعي. ولكن نحن الفلسطينين نبحث عن التحرر والتحرير وهذا لا يتحقق الا بكثرة الآنجاب ومذكراً بقوله تعالى (( نحن نرزقكم وأياهم )) ومستشهداً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( تكاثرو لأباهي بكم الأمم)) وأنا أعتبر تحديد النسل للفلسطينين هو خيانة وطنية عدا ان تعاليم ديننا الأسلامي تحث المسلمين على الأنجاب بمعنى أخر ديننا الحنيف ضد تحديد النسل وأنا ضد زواج الفلسطينية من جنسيات أخرى لأنها تتلاشى ويتناقص عدد الفلسطينين بزواجها وهذا ليس بدافع عنصري ولكن بدافع وطني لهذا أناشد أصحاب القرار الفلسطينيين بأعتبار كل طفل يولد من أب اوأم فلسطينية هم فلسطينيون بالولادة وبعد صدور هذا القرار سأكون مع زواج الفلسطينية من جنسية أخرى لأن تعدادنا يزداد في هذه الحالة وهذا هو المطلوب. نلاحظ مما تقدم بأن أهم أنجازات الشعب الفلسطيني هو هذه المقدسات الثلاث : الهوية الوطنية والتعليم وغزارة الأنجاب وأن العلاقة جدلية فيما بينها وان كل ضلع من أطراف هذا المثلث مكمل للأخر . (وشبيه الشيء بالشيء يذكر) وأقصد هنا فلسطينيي العراق يعيشون نكبة شبيه بنكبة 1948 ولو بصورة مصغرة ولكن بمعاناة أشد وأقسى ويفتقدون لأطار يجمعهم ويوحدهم ويكون ناطقا بأسمهم فأنا ادعو الأحفاد من ابناء جيلنا من فلسطيني العراق بالأقتداء بالأجداد وعمل أطار يوحدهم. وعشتم وعاشت فلسطين ملاحظة: الضلع الثالث وهوغزارة الأنجاب أو مأصطلحت عليه تسميته( أمهاتنا يصنعن سلاح الدمار الشامل الفلسطيني) وهذا الضلع مهداة مني لأم الأخ جمال ابو النسب لأني وعدته ان اكتب بالعنوان المذكور عندما كتب الأخ جمال مقال عن أمه (ووعد الحر دين). ولكني عندما بدأت بالكتابة لم أستطع الكتابة عن هذا الضلع فقط وذلك لتداخل هذا الضلع مع الأضلاع الأخرى فكتبت عنهن ثلاثتهن. بقلم / كمال نصار ملاحظة: الموقع غير مسؤول عما ينشره الأخوة من مقالات وماتحتويه من أراء ومعلومات والمقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وهو مسؤول عن دقة المعلومات. المكتب الاعلامي - رابطة فلسطينيي العراقfff
اِقرأ المزيد:  الصفة القانونية للاجئين الفلسطينيين في البرازيل
1279312394 بالفعل إن موضوع الصفة القانونية للاجئين الفلسطينيين في البرازيل موضوع شائك ومؤرق للاجئين أنفسهم والذين للآن لا يوجد صفة تعريفية لهم ولا حتى كلمة لاجئ ، وبالتأكيد اللاجئ وحده هو من يعاني من ذلك في غياب أي موقف مسؤول يُذكر بهذا الخصوص ، لكن من الطبيعي أن يحدث هذا في بلد مثل البرازيل ليس فيه أي إحترام لحقوق البشر .. فمن خلال فترة التعايش في هذه البلد تلاحظ فجوات كبيرة في القانون وانسياب وتلاحظ الإستهتار بحياة البشر وأنه ليس من قيمة تُذكر للإنسان وحقوقه وطبعاً هذا كله بإسم الديمقراطية والحرية في البرازيل وهذا له مدلول وإنطباع سيء جداً بالذات عندما تلاحظ مدى حزم القانون بما يخص النساء وما يقف عقبة بوجه حريتهم ورغبات الإنحطاط و الشذوذ الذي يمارسونه في البرازيل ، ونفس القانون لم ينصف مظلوماً أو مريضاً يتألم ولم يأخذه بعين الإعتبار ، لا بل أستطيع القول أن ما يسمى القانون في البرازيل تجاوز على حقوقنا كبشر وبالدليل الدامغ ، عند قمع الإعتصامات التي أُقيمت أمام مبنى السفارة الفلسطينية بالقوة وبدون أمر أو إذن من القضاء أو حتى من رئيس مركز الشرطة ، و كاد أن يحصل في ذلك اليوم شجار بين اللاجئ كمال وضابط الشرطة لربما اللاجئ كان سيستخدم يده والشرطي سلاحه ليرديه فالشرطة في البرازيل دائماً تردي الناس قتلى وتتذرع بحجة الدفاع عن النفس على مسألة الأمر بفض الإعتصام ، فأجاب الضابط رداً على كمال عندما قال له لا تستطيع فض هذا الإعتصام بدون أمر ، قال له أستطيع وبدون أمر وسترى ذلك وكيف سنأخذ الجميع ... أوليست هذه عملية قرصنة من قبل الشرطة البرازيلية ، أوليس هذا تجاوز على حقوقنا كبشر ، ماذا تسمى البلد التي يصبح فيها القانون أداة قمع وبكل صلافة ووقاحة ، أين هو القضاء ؟ أين هو القانون هنا؟ لن نخوض كثيراً في هذا الموضوع كي لا نخرج عن صلب موضوعنا الرئيسي ... · القانون البرزيلي لا يعتمد أي مادة فعلية تخص اللاجئين كسائر الدول المستضيفة للاجئين . · يتعامل القانون البرازيلي مع اللاجئ كأي وافد إلى البرازيل لأي غرض وليس على إعتباره شخصاً مضطهدا عانى من ويلات الحروب والإضظهاد الطائفي . · بعد ثلاث سنوات يحمل اللاجئ الفلسطيني في البرازيل هويات إقامة مؤقتة تجدد كل عام أو عامين تحمل صفة لاجئ ، وهذا الى خمسة عشرة عاماً. · الدوائر الحكومية البرازيلية ومسؤولين كبار في الحكومة البرازيلية هم أنفسهم لا يعلمون ما هي الصفة القانونية للاجئ الفلسطيني في البرازيل كل ما يعلمونه أنهم قاموا بإستضافة لاجئين على أرضهم .. وقد صرح بذلك مستشار وزارة العدل البرازيلية و إعترف و أقر في لقائه مع قناة الجزيرة الفضائية ، أضف إلى ذلك عدة محاولات من اللاجئين أنفسهم لطرح قضاياهم وتفعيلها في دوائر الدولة البرازيلية كانت كالآتي : · قبل ما يزيد على العام توجهت الحاجة صبحية وهي مسنة معتصمة بإثنين من المرضى إلى مقر الشرطة الفدرالية لتشتكي على الجهات المقصرة معهم , فما كان من الشرطة إلا إحتجازهم منذ الثامنة صباحاً حتى السابعة مساءً وتم التحقيق معهم لأسباب كانوا يجهلونها بالرغم أن إبنها إستطاع أن يوصل لهم الشكوى والعبارة إلى أنهم واصلوا إحتجازهم مع العلم أن المفوضية حينها علمت بهم محتجزين لدى الشرطة ومُنعت المترجمة حينها من قبل المفوضية للتوجه لمساعدتهم ولم تقم المفوضية بإرسال أي محام لإطلاق سراحهم ، حيث لم يكن خيار أمام الحاجة صبحية سوى الإتصال بأحد الأخوة المعتصمين أمام مقر المفوضية حينها وبإبنها لؤي الذي كان يرقد بالمستشفى والذي قام بدوره بالإتصال بالسفارة الفلسطينية مبلغاً إياهم بما حدث طالباً منهم المساعدة ، حيث رد عليه القنصل ( يا لؤي أنا مشغول ألا ترى ما يحصل في غزة شهداء ذهبت لا أستطيع التدخل وأغلق الهاتف بوجه لؤي ) وكانت غزة هي العائق في سبيل تدخل السفارة لإطلاق سراح مسنة و إبنها من مقر الشرطة الفدرالية ، أعان الله أهلنا و إخوتنا وشعبنا في غزة على ما إبتلاهم و أعاننا على ما إبتلانا به ،، حيث قام أحد المعتصمين بالإتصال بمحامي برازيلي كان متطوع لمساعدة اللاجئين والذي توجه إلى مقر الشرطة الفدرالية وتم إطلاق سراح المسنة وإبنها المريض ... · توجهت مجموعة من المعتصمين أمام مقر المفوضية قبل أن تصبح المفوضية منظمة سرية وتخفي عنوانها ، وكانت هذه المجموعة مؤلفة من مسنين ونساء وأطفال إلى مقر الرئاسة البرازيلية وقالوا لهم هل تقبلون أن تنام نساء في الشوارع ، إعتقد المعتصمين أنه ستأخذهم الغيرة والحمية لكن مع من يتكلمون ، أجابوهم ( نعم هنا في البرازيل عادي هناك الكثير ينامون في الشوارع نحن للبرازيليين لم نفعل شيئاً فماذا نفعل لكم ).. · توجهت أنا ومحامي برازيلي إلى وزارة العدل والتي هي من إختصاصها قضايا اللاجئين وعندما علموا بمقابلة لاجئ فلسطيني قالوا لا نقابل لاجئين. · محاولة قبل أسابيع قمت بالتوجه إلى النيابة العامة وكلنا نعرف عمل النيابة العامة ، وطلبت مقابلة شخص من إختصاصه هذه القضايا وعندما علم بمقابلة لاجئ رفض إجراء المقابلة ، فأصريت على مقابلة أي مسؤول آخر أدخلوني على موظفة قدمت لها الشكوى الموقعة منا والتي شرحنا فيها كل ما نتعرض له ، وتأكيداً على أن الحكومة البرازيلية تصرفت تصرف غير مسؤول بجلبها لاجئين وهي لا تعلم بأي خانة ستضعهم وعلى من سيتم إحتسابهم ، قامت النيابة العامة بالإتصال بالسفارة الفلسطينية ، وقالوا لهم هناك لاجئ فلسطيني تقدم بشكوى ، سأل القنصل هل الشكوى على السفارة ، قالت لا ، قال هم هنا كالبرازيليين ، فردت علي بذلك ، قلت لها هل ترين أنني كالبرازيلي قالت لا ، هل تستطيعين مقارنتي بالبرازيلي أو بك كمواطنة برازيلية نظرت إلى المستمسكات التي أحملها وقالت لا ، قلت إذاً ما هو الحل بما أحمله من شكوى ، كان الرد لا نستطيع فعل شيء لكم حاول مرة أُخرى مع وزارة العدل .... هذه عن أربعة تجارب وما خفي أعظم .. الأن لو تناولنا الموضوع على أرض الواقع وبشكل عملي ، نحن مواطنين برازيليين أو كالمواطنين البرازيليين كيف وعلى أي أساس ؟ نحن نحمل هويات مؤقت كلاجئين وكأننا بأحد المخيمات ، تضل هذه الهويات معنا تجدد لغاية 15 عاماً على نفس الصفة ، بعد هذا العمر إذا طال العمر هناك إمتحان للغة البرتغالية قراءة وكتاب و إذا لم ينجح المُمتحن يؤجل الى علم الله ، يعني جنسية مشروطة بعدة أُمور وقوانين ما يسمى بقوانين اللحوء في البرازيل بتغير مستمر ، ولو قارنت المسألة على مريض مثل اللاجئ لؤي ملازم البيت على كرسي لن يكون مواطن حتى الممات ، ولو قارنت المسنين صبحية وصافي وفاروق و أقرانهم من اللاجئين سيقضون عمره بلا هوية حتى الممات لانه شبه مستحيل عليهم إجادة البرتغالية قراءة وكتابة .. يعني هذه الحالات عاشة في المخيمات تحمل صفة لاجئ فلسطيني ، وجاءت إلى البرازيل فجردت من كل الصفات فلم يعد فلسطيني و لا برازيلي وليس بلاجئ كما هو ليس بمواطن ، هل هي أُحجية وما هو حل هذه الأُحجية ؟... ما هذه الإستضافة الكريمة من قبل الحكومة البرازيلية أن تستضيف الناس في شوارع البرازيل كالبرازيلي ، وترك المرضى يتألمون ويموتون بمرضهم و ألامهم بالفعل ما هذا الكرم وهذا السخاء المفرط ، الذي لم يظهر لا بالورقة ولا على أرض الواقع المهين الذي يعيشه اللاجئين و أي لجوء هذا ؟ وأي بلد مستضيف هذه ؟ وما تلك الإستضافة ؟ .. فمن منطلق هذا الإطار البسيط الذي ذكرت نرى أن واقع اللاجئين الفلسطينيين في البرازيل أليم جداً من شتى جوانبه وعلى جميع اللاجئين حتى الذين لازالوا متمسكين بشققهم وكل يوم يطردون منها وعلى من يعتصمون في الشوارع ولكل معاناة خصوصية .. نلاحظ هنا أن اللاجئ الفلسطيني في البرازيل لم يختلف وضعه كثيراً عن وضعه بعد مغادرة المخيمات ، لا بل أصبح أسوأ لأنه فقد الأمل في مثل تلك البلد ، وسيضل بلا هوية وبلا مأوى وبلا علاج وبلا حياة كريمة وبلا مستقبل لأطفالهم وبلا حقوق قانونية ، لا أعلم شخص مجرد من كل تلك الحقوق ، هل يُعتبر على قيد الحياة أم أنها شهادة وفاة برازيلية له بمباركة ممن يلتزمون موقف المتفرج الصامت الأعمى عن ما يجري أمام أعينه ، وحتى شهادة الوفاة لن يحصل عليها لأن هناك وفيتين حصلتا في البرازيل لم يتم الحصول حتى على شهادة وفاة لهم ، يوماً عن يوم يصبح الموقف بحاجة لتدخل أكثر من سابقه لإنهاء هذه المعاناة لأننا لا نتكلم عن حيوانات نتكلم عن بشر لهم كيانهم وكرامتهم ، يتألمون ويعانون ، فيهم الطفل والمسن والمريض والمعاق ، مهما كانت هذه الخطوة التي أقدمت عليها البرازيل بظلمها لمن إستقبلتهم عليها إذ أرادت أن تثبت حسن نواياها بأن خطوتها بعيدة عن التآمر أن تقوم بإصلاح ما يمكن إصلاحه وعتق هذه الناس لوجه الله تعالى إذا كان يعرفون هذا الكلام ... بقلم – عصام عرابي – البرازيل 100714155712sIwC 5474 07-01-2011_837277195